أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

453

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الثاني ؛ نستبق يعنى : نصطاد وننتضل ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ « 1 » يعنى : نصطاد وننتضل « 2 » . والوجه الثالث ؛ استبق يعنى : بادر « 3 » ؛ قوله « « 4 » تعالى في سورة يوسف : » « 4 » وَاسْتَبَقَا الْبابَ « 5 » يعنى : تبادرا « 6 » . والوجه الرابع ؛ أن يسبقونا يعنى : يفوتوا من عذابنا « 7 » ؛ قوله تعالى في سورة العنكبوت : أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ « 8 » . / والوجه الخامس ؛ السّابقات سبقا يعنى : بأرواح المؤمنين أو الكفّار إلى الجنّة أو النّار ؛ قوله تعالى : فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً « 9 » . والوجه السادس ؛ السّبق إلى الجنّة ؛ قوله تعالى : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ « 10 » السّابقون : هم السّابقون إلى الجنّة . * * *

--> ( 1 ) الآية 17 . ( 2 ) كذا في قراءة عبد اللّه : « إنا ذهبنا ننتضل » وهو نوع من المسابقة ؛ قاله الزجاج . وقال الأزهري : النضال في السهام ، والرهان في الخيل ، والمسابقة تجمعهما » ( تفسير القرطبي 7 : 145 ) وفي ( غريب القرآن للسجستاني 314 ) « نفتعل من السباق ؛ أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي » . ( 3 ) في م : « السّبق : التبادر » . ( 4 - 4 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 5 ) الآية 25 . ( 6 ) في ل : « بادرا » . ونحوه قوله تعالى في سورة يس [ آية : 66 ] ( فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ ) : ابتدروه : ( أساس البلاغة للزمخشري - مادة : س . ب . ق ) . ( 7 ) في ل : « السبق : الفوات » ، وفي م : « . . . يعنى : يهربوا من عذابنا » . ( 8 ) الآية رقم 4 . « أي يفوتونا ويعجزونا قبل أن نؤاخذهم بما يفعلون » : ( تفسير القرطبي 13 : 426 ) . ( 9 ) سورة النازعات / 3 ، وجاء في ( تفسير القرطبي 19 : 193 ) : « عن مقاتل : هي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة . . وقيل : يحتمل السابقات : ما تسبق من الأرواح قبل الأجساد إلى جنة أو نار ؛ قاله الماوردي » . ( 10 ) سورة الواقعة / 10 .